ابن الأثير
226
أسد الغابة
الترمذي حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يسفك بها دماء أو يعضد بها شجرة فان أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له ان الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وانما أذن لي فيها ساعة من النهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك ان الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا قارا بجزية وتوفى أبو شريح سنة ثمان وستين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * يعضد شجرة أي يقطها ولا قارا بجزية * ( ب * أبو شريح ) * هانئ بن يزيد الحارثي أخبرنا عبيد الله ابن أحمد البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه قال قدم هانئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بنى الحارث بن كعب وكان يكنى أبا الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن الله هو الحكم واليه الحكم فلم تكنى بأبي الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شئ حكمت بينهم فرضى كلا الفريقين بحكمي فكنوني أبا الحكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ولدك أكبر فقلت شريح فقال أنت أبو شريح قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ولولده وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب يعد في أهل الكوفة أخرجه أبو عمر * ( س * أبو شريح ) * رجل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتى الناس على الله عز وجل الحديث قال جعفر قال لي البرذعي قالوا هو الخزاعي وقالوا غيره أخرجه أبو موسى * ( س * أبو شريك ) * قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت أخرجه أبو موسى كذا مختصرا * ( ب د ع * أبو شعيب ) * الأنصاري روى عنه أبو مسعود وجابر أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر باسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف